عبد الرسول زين الدين

412

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

شجرة ساقها ذهب * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما في الجنة شجرة الا ساقه من ذهب . . ( معالم الزلفى ص 278 ) شجرة ضلها مسيرة مائة سنة * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ان في الجنة شجرة يسير الراكب في ضلها مائة سنة لا يقطعها فاقرؤا ان شئتم قول اللّه تعالى [ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ] وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، اقرؤا ان شئتم فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ . ( تنبيه الخواطر 1 / 7 ) تشابه الثمار في الشكل * قال الإمام العسكري عليه السّلام : [ قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ] في الدنيا فأسماؤه ما في الدنيا من تفاح وسفرجل ورمان ، وكذا وكذا ، وان كان ما هناك مخالفا لما في الدنيا فإنه في غاية الطيب وانه لا يستحيل إلى ما يستحل إليه ثمار الدنيا من عذرة وسائر المكروهات ، ومن صفراء وسوداء ودم بل لا يتولد من ماكولهم الا العرق الذي يجري من أعراضهم وأطيب من رائحة المسك واتوا به بذلك الرزق من الثمار من تلك البساتين متشابها يشبه بعضه بعضا بأنها كلها خيار ولا يزول فيها ، وبأن كل صنف منها في غاية الطيب واللذة ليس كثمار الدنيا التي بعضها ني وبعضها متجاوزا لحد النضح والإدراك لحد الفساد من حموضة ومرارة وسائر ضروب المكاره ، ومتشابها أيضا متفاوت الألوان مختلفات الطعوم ، ولهم فيها في تلك الجنان أزواج مطهرة من أنواع الأقذار والمكاره مطهرة من الحيض والنفاس لا ولاجات ولا خراجات ولا دخالات ولا ختالات ولا متفائرات ولا لأزواجهن فركات ولا صخابات ولا غيابات ولا فحاشات ومن كل العيوب والمكاره بريات وهم فيها خالدون مقيمون في تلك البساتين والجنان . . ( معالم الزلفى 282 ) شجرة فيها أرواح المؤمنين * قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان أرواح المؤمنين لفي شجرة من الجنة يأكلون من طعامها ويشربون من شرابها ويقولون : ربنا أقم لنا الساعة ، وانجز لنا ما وعدتنا والحق اخرنا بأولنا . ( الكافي 3 / 67 )